أكدت لجنة الشئون الصحية والبيئية بمجلس الشعب صلاحية مستشفى ليمان طره لاستقبال مرضى الحالات الحرجة والطارئة، ومن ثَمَّ استقبال الرئيس المخلوع، بعد إلزام وزارة الداخلية بتوفير جهازي تنفس صناعي وقياس غازات الدم بمستشفى الليمان فورًا.
وأوصت اللجنة في تقريرها- حول وضع مستشفى السجن ومدى جاهزيته لاستقبال المخلوع من خلال زيارة وفدٍ من أعضائها لمنطقة سجون طره- بتطوير القسم الداخلي بالمستشفى وفقًا للاشتراطات الصحية والبيئة، بالإضافة إلى توفير الأدوية اللازمة للعلاج والطوارئ بمستشفيات السجون، والتخلص الآمن من الأدوية منتهية الصلاحية، وعدم استخدامها في علاج السجناء.
وطالبت بعرض الممارسة الإنشائية لمستشفى سجن مزرعة طره على مهندس استشاري لتقييم حجم الأعمال الإنشائية المنفذة على أرض الواقع، ومدى تناسبها مع التكلفة الفعلية المتعاقد عليها مع مقاول المشروع، مشيرةً إلى أن شبهة إهدار المال العام تحوم حول المشروع.
وأكدت أهمية ندب محاسب من الجهاز المركزي للمحاسبات لمراجعة ما تم من إجراءات في عمليات الممارسة الإنشائية ومناقصة الأجهزة الطبية في وجود متخصص في الأجهزة الطبية بشأن مستشفى المزرعة.
وكانت لجنة الشئون الصحية والبيئية بمجلس الشعب قد شكَّلت لجنةً من أعضائها لزيارة منطقة سجون طره وتَفَقُّد حالة مستشفياتها، ومدى صلاحيتها لعلاج الحالات الحرجة واستقبال الرئيس المخلوع حسني مبارك، بعد مطالبات برلمان الثورة بنقل المخلوع إلى مستشفى طره.