قال المهندس إبراهيم أبو عوف، رئيس لجنة الإسكان بمجلس الشعب وأمين حزب "الحرية والعدالة بالدقهلية، أن مصر في حاجة إلى مصالحة شاملة ولجنة تقصي حقائق مستمرة في عملها؛ حتى يعلم شعب مصر من هم المتآمرون عليه من الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن العجلة لن تدور إلى الوراء أبدًا.
وقال مخاطبًا أهل بورسعيد في مؤتمر "بنحبك يا بورسعيد"، الذي نظمه حزب "الحرية والعدالة" وشارك فيه أعضاء مجلسي الشعب والشورى، أمس: "لقد جئنا إليكم مع نواب مجلسي الشعب والشورى من محافظة الدقهلية، ومعنا ما يقرب من 3 آلاف مواطن من أعضاء هيئة التدريس والنقابيين والمهنيين والعمال والفلاحين نيابةً عن الملايين من أبناء الدقهلية ومن شعب مصر؛ الذي أنتم جزءٌ منه، لنقول لكم: إنكم شعب أصيل وينبغي لشعب مصر كله أن ينضمَّ إليكم، وأن يقف معكم ليزيل هذا التشويه المقصود، فأنتم يا أهل بورسعيد أهل العزة والكرامة والفداء".
![]() |
|
الآلاف احتشدوا لدعم أهالي بورسعيد |
وأضاف: "إذا سئل الضحايا بأي ذنب قتلوا نقول قتل هؤلاء؛ لأن في مصر ثورة لم يشهدها التاريخ الإنساني، ونقول إن الثورة المضادة في ربوع مصر كلها، ويعلمها البعض وهم مغيبون ويريدون أن يستمر الكيان الصهيوني ويكون في مأمن ويريدون أن تكون ثرواتنا في أيدي أعدائنا، ونحن لن نتركهم".
كما أكد الدكتور أكرم الشاعر، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب، أن الأحداث الماضية أثبتت أن بورسعيد بلد محبوب من جميع بلاد مصر، وأن هناك أيادي خفية هي من وراء هذه الأحداث، وقطعت يد من يريد أن يفسد البلد، بشرًا وإعلامًا، وهناك مؤامرة خطيرة وبورسعيد بريئة منها، ورجال بورسعيد لا يفعلون ما حدث.
وشكر جمال عبد السميع، مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين ببورسعيد، من شارك في كسر الحصار عن الشعب الباسل، وقال إن من يشارك معنا اليوم يعلن صراحةً أن شعب بورسعيد لا يمكن أن يعاقب بجريمة قتل، بل كلنا نريد إظهار الحقائق وتقديم المجرمين الحقيقيين للعدالة، وأعلن عن تنظيم قوافل مماثلة لمحافظات مصر تشرح لهم حقيقة أحداث بورسعيد.
وقام بعد المؤتمر آلاف المواطنين بالتسوُّق في المدينة في ظل إعلان التجار عن خصومات خاصة للمواطنين من خارج المحافظة.
