نجحت جهود الوفد البرلماني الذي ضم ممثلين عن لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب، وزار قرية النهضة بمنطقة العامرية غرب الإسكندرية أمس، في إخماد فتيل الاحتقان الذي نتج عن خبر تهجير أسر مسيحية من القرية؛ نتيجة قرار من لجنة عرفية تم تشكيلها عقب اشتباكات بين أسر مسلمة ومسيحية، بعد تداول أحد أقباط القرية صورًا عبر الهاتف، تكشف وجود علاقة غير شرعية له مع سيدة مسلمة.

 

ونظم الوفد البرلماني جلسة طويلة بواحة عمر بمنطقة برج العرب، واستمع إلى شهود عيان من القرية ومواطنين مسيحيين ومسلمين لتقصي حقيقة الواقعة، ثم عقدوا مؤتمرًا صحفيًّا أعلنوا فيه قرار الوفد بعودة عائلة "إيساخرون" أبو سليمان، إلى منازلهم بقرية النهضة، بعد حصر جميع التلفيات والخسائر التي لحقت بمنازلهم، والتكفل بعلاج المصابين على نفقة المحافظة.

 

كما نجح الوفد في إتمام الصلح بين أهالي القرية وعائلات الأقباط، وإصدار بيان المؤتمر، وموافقة أهالي القرية على عودة الأسرة المسيحية إلى القرية، وأدان استخدام بعض وسائل الإعلام لفظ "التهجير" بشأن الأسر التي غادرت القرية، وقالوا إنه لم يحدث تهجير ولكنه كان "إبعاد" لحين هدوء الأوضاع الأمنية.