أكد أحمد إبراهيم بيومي عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة أن الحديث عن صفقات بين الإخوان والحزب من جهة والمجلس العسكري من جهةٍ أخرى صناعة إعلامية، تقوم بها وسائل الإعلام الكارهة للإسلاميين استمرارًا لدور وسائل الإعلام الحكومة أيام حكم المخلوع.
وقال ردًّا على سؤالٍ وجهه أحد أعضاء برلمان الشباب بالفيوم، خلال ندوةٍ أُقيمت اليوم: "دائمًا ما ترددت تلك الكلمات عن الإخوان المسلمين في كل نجاح، وردده الكثير بعد انتخابات برلمان 2005م، وأنا كأحد الإخوان المسلمون ومنذ صباي لم أشهد أية انتخابات برلمانية غير انتخابات 2010م، لأني كنتُ مرشحًا فيها، أما ما عداها فكنا نُحتجز في المعتقلات قبل كل انتخاباتٍ بأيام حتى تنتهى، فكيف كانت تلك صفقة مع نظام مبارك، والآن لماذا نعقد صفقة مع العسكري وما الفائدة منها وما الذي سوف يقدمه لنا المجلس العسكري أليس وجودنا بهذا الحجم في البرلمان هو بدعم الشعب لنا، أليس هذا هو رأي الشعب فينا؟!".
وتابع بيومي: "هل شاب العملية الانتخابية التزوير أو كان العسكري قد ضغط على العملية الانتخابية لنحصد هذه المقاعد؟، كل هذه الترهات من صناعة الإعلام الذي بدأ بفزاعة جديدة، ونقول وبكل ثقة أننا قد توافقنا على طريقة تسليم السلطة باستفتاء مارس، ونحن دائمًا مع الشعب لا نتخلف عنه وصفقتنا الوحيدة معه وليس أحدًا غيره".