أكد مرشحو الحرية والعدالة بانتخابات مجلس الشورى بالقليوبية أنه لا صوت يعلو في صوت الشعب المصري؛ الذي خرج وقال كلمته في انتخابات الشورى، كما خرج في الاستفتاء الدستوري، ومن بعده انتخابات الشعب، مع فارق نسبة الإقبال، مضيفين أنهم يحترمون إرادة الشعب مهما كانت.

 

وأضاف المهندس علي الشرقاوي، مرشح الحرية والعدالة على المقعد الفردي "فئات" رمز "النجفة" أنه رغم عدم وجود أرقام في بطاقات التصويت، وهو ما يسبِّب مضايقات للأميين وكبار السن، خاصةً أن طباعة الرموز باهتة وتتشابه مع بعضها؛ فإنه يثق تمامًا في نزاهة الانتخابات ويؤمن بحيادية القضاء.

 

وأشار إلى أنه سيحترم النتيجة مهما كانت، وأن رأي الناخبين يجب أن يكون كلمة الفصل بين كل المرشحين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية.

 

وأعرب عن غضبه بسبب الإقبال المحدود من الناخبين؛ لعدم إلمامهم الكامل بفائدة ودور مجلس الشورى، وأنه يمثل الغرفة البرلمانية الثانية، بجانب مجلس الشعب، فضلاً عن حملة الإعلام الشرسة في الفترة السابقة بضرورة إلغائه، وهو ما أصاب الناخبين بالفتور، وجعلهم يعزفون عن المشاركة كالتي كانت في الشعب.

 

وبيَّن عبد الحميد البهادي، مرشح الحرية والعدالة على مقعد العمال، رمز "الهدهد" أن سبب ضعف الإقبال هو قلة الدعاية الانتخابية لضيق الوقت، واتساع مساحة الدائرة بصورة لا تفوق إمكانيات أي مرشح، وإهمال دوره في مشاركة مجلس الشعب في تشكيل اللجنة التي ستشرف على وضع الدستور الدائم لمصر؛ الذي يعبر عن مصر الثورة.

 

وأوضح أنه لا أحد يشكِّك في نزاهة القضاء المصري، وأن النتيجة ستكون ملزمة لجميع المرشحين، وفي مقدمتهم مرشحو الحرية والعدالة؛ الذين يعتبرون دخولهم البرلمان بغرفتيه تكليفًا وليس تشريفًا.

 

من ناحية أخرى ما زالت قائمة الحرية والعدالة في المقدمة بعدما تم فرز ما يزيد عن 50% من اللجان، تليها قائمة النور ثم الوفد الجديد والإصلاح والتنمية، وأيضًا يتصدر مرشحا الحرية والعدالة على المقاعد الفردية.