أعلن محسن راضي وكيل لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عن تدشين حملة "مصر بخير" بالتعاون مع الجهات المعنية، داعيًا هذه الجهات إلى إعداد خطط لدورها في الحملة.
وأضاف خلال اجتماع اللجنة، صباح اليوم: نريد تنشيط السياحة، والجهات المعنية لم تضع رؤية، فلا بد أن تأتي كل جهةٍ برؤيةٍ مستقبلية، مطالبًا بدراسة نماذج الدول الكبرى في جذب السياحة خلال شهر أو شهرين.
وأشار إلى أن هناك جهاتٍ تُقصِّر في واجبها الوطني، مطالبًا بدراسة تجربة سويسرا؛ حيث لا يحصل الطالب على الشهادة إلا بعد زيارة دولة معينة من دول العالم حتى يعد دراسةً بعد عودته حول ما يُميِّز دولته عن هذه الدول.
وانتقد الدور السيئ الذي يمارسه الإعلام في هدم السياحة وتنفير السائحين من خلال سياسة الإثارة والتهويل التي تتبعها الصحف والفضائيات، مشيرًا إلى أن الصحف تنشر الخبر وتأتي الفضائيات ليلاً تعمل عليه وتضخمه.
وتوجَّه باللوم إلى وزارة السياحة لعدم حضور اللجنة، وتجاهلها لدعوة المجلس، واصفًا ذلك بأنها خيبة أمل لا ينبغي أن تكون في وزارة مسئولة.
وانتقدت عزة الجرف عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وعضو لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب الشماعة التي يُعلِّق عليها الإعلام "مصر رايحة على فين"، وأن التيارات الإسلامية ستُسيطر، مشيرةً إلى أن مصر بلد الأزهر ولسنا في أفغانستان أو تورا بورا، ولدينا الإسلام الوسطي الذي أسس أكبر الحضارات.
وأضافت أن مصر بلد حدث بها ثورة، وتغيَّرت إرادتها السياسية، منتقدةً استمرار العقلية القديمة في التعامل مع الأمور، مطالبةً كل جهةٍ بأن تأتي بمخططها والمعوقات التي تعوق تنفيذه للخروج بآليات عملية حتى لا تتحول اللجنة إلى مكلمة، ونُفاجَأ بعد انتهاء الفصل التشريعي بدون إنجاز شيء.