أكد د. سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب، أن المجلس ممثل للثورة ومؤتمنٌ عليها، مشددًا على أن الشعب المصري الذي صنع هذه الثورة العظيمة قادرٌ على حمايتها واستكمالها.
وقال- خلال البيان الذي ألقاه في بداية الجلسة الصباحية، اليوم، في ذكرى تنحِّي الرئيس المخلوع حسني مبارك-: "علينا أن نتأمل هذا الحدث وما جرى على مدار عام؛ لأن ما أنفقناه من رصيد على مختلف الأصعدة أكبر مما بقي في أيدينا"، مشيرًا إلى أن الثورة المصرية أجبرت الرئيس السابق على التنحِّي، كما نجحت في حل مجلسي الشعب والشورى، ثم صدرت قرارات مهمة بإحالة الرئيس السابق ورموز نظامه إلى المحاكمة.
وطالب رئيس مجلس الشعب- في بيانه- بضرورة استحضار المشاهد الدموية في أحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود وأحداث بورسعيد، مشيرًا إلى إننا في حاجة إلى المكاشفة والمصارحة، وتأكيد سلمية الثورة المصرية التي أدهشت العالم.
وتابع الكتاتني: "إن هناك واجبًا يقع على عاتق نواب مجلس الشعب والقوى الثورية، من تنقية الثورة من أشواك العنف. إن مجلس الشعب مجلس شعب الثورة ومؤتمن على الثورة، يرعاها، ويلبي مطالبها، وقد اتخذ المجلس قرارت مهمة حول العديد من القضايا، ولا تزال أمامه العديد من التحديات بسنِّ قوانين تحارب الفساد وتبني دولة العدل والقانون، ونواب الشعب مكلَّفون بتحقيق كل آمال الشعب وتطلعاته؛ حتى نحقق المستقبل الذي ينشده الشعب من وراء ثورته، ولن يستطيع أحد أن يفرض وصايته على الشعب".
وأكد رئيس مجلس الشعب أن انتخابات مجلس الشورى خطوة ثانية على مسار الديمقراطية، ثم اختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، ثم فتح باب الترشُّح للرئاسة؛ ما كانت هذه الخطوات لتتحقق لولا ثورة 25 يناير.
وقال: "إن ثورة تنجز كل هذه الأعمال في عام هي ثورة عبقرية، ومصر ستبقى واحة الأمن والأمان؛ لأن أهلها في رباط إلى يوم القيامة وجندها خير أجناد الأرض".