أكد الدكتور طارق الدسوقي، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، أنه لا يوجد سبب حقيقي للعصيان المدني، موضحًا أنه كما أن التطرف في التدين يضرُّ الدين فإن التطرف في الوطنية يضرُّ الوطن.

 

وقال- خلال افتتاح مقر حزب الحرية والعدالة، مساء أمس، بقرية طناح مركز المنصورة محافظة الدقهلية-: إننا في مرحلة انتقالية، والمطلوب منا جميعًا أن نفوِّت الفرصة على كل من يريد بمصر سوءًا؛ فليس هناك في الدولة ما يستدعي الإضراب أو العصيان كما يطلق عليه، وإن الإضراب والعصيان موجود فقط في الإعلام ووسائله التي تروّج له.

 

وأكد أن لجنة تقصي الحقائق من أعضاء مجلس الشعب توصَّلت إلى حقائق ومعلومات خطيرة، وسيكشف عنها قريبًا، ويجب على الجميع أن يعي أمرًا مهمًّا، مشددًا على أن كل شخص حاليًّا له حرية فيما يقوله، وهناك من يعتصم دون مضايقات، وأن الحرية متاحة للجميع.

 

وأضاف قائلاً: "إن الحكم في مصر لم يعد حكرًا على فصيل بعينه كما كان في النظام البائد، بل أصبح الحكم في مصر شورى، وإننا جميعًا بفضل الله أصبحنا في مصر نسيجًا واحدًا، وأمةً واحدةً، نتساوى في الحقوق والواجبات، على الرغم من اختلافنا وتوجهاتنا السياسية، وإنني كعضو بمجلس الشعب ونواب حزب الحرية والعدالة؛ لن ندخر وقتًا أو جهدًا في خدمة المواطنين.