أكد حسين إبراهيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، أن الشعب المصري انتزع حقوقه في التظاهر السلمي، ولن يستطيع أحد منعه من هذا الحق.

 

وشدد على ضرورة فرز الثوار عن البلطجية الذين يندسون بينهم ويثيرون الأزمات والفتن، داعيًا الثوار الموجودين أمام وزارة الداخلية الرجوع إلى ميدان التحرير؛ حتى لا يكونوا مجالاً خصبًا لانتشار البلطجية بينهم وتخريب الوطن.

 

وطالب الدكتور أحمد دياب، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي، وزارة الداخلية بعدم استخدام الخرطوش والغاز المسيل للدموع بكثافة؛ لأن سكان المناطق المحيطة بالوزارة تركوا مساكنهم؛ بسبب رائحة الغاز الكثيفة، مؤكدًا أن الثورة يراد لها عدم استكمال أهدافها وإعادة مشاهد الدم.

 

ودعا المتظاهرين إلى تطبيق القانون واحترام سيادة القانون، وممارسة حقوقهم القانونية والدستورية، مشددًا على رفض المجلس وجموع الشعب المصري للتخريب وتعطيل مصالح البلاد، والاعتداء على المؤسسات والمنشآت العامة.