زعمت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تمتنع عن القيام بعمليات ضد قوات الاحتلال الصهيوني في هذه الأيام، بسبب التزامها باتفاق وقف إطلاق النار(الهدنة)، تعكف خلال هذه الفترة، على ترميم وتحسين قدراتها العسكرية لمواصلة العمليات ضد سلطات الاحتلال.
وبحسب أقوال المصادر فإن حركة "حماس " تقوم بإجراء تجارب على صواريخ من طراز "قسام"، وقد نجح مهندسو الحركة، حتى الآن في الوصول إلى مدى عشرة كيلو مترات، في تجارب إطلاق الصواريخ باتجاه البحر، كما تعمل الحركة بنشاط على تجنيد نشطاء عسكريين جدد، وعلى تأهيل "مهندسي عبوات ناسفة"، من خلال دورات يتم تنظيمها في أرجاء مختلفة من قطاع غزة، على حد تعبيرها.
وبحسب أقوال المصادر، فإن قادة حركة "حماس" يؤمنون بأن الكيان الصهيوني سيتراجع، إن عاجلاً أو آجلا، عن اتفاق وقف إطلاق النار، أو أنه سيتسبب في انهياره، وعندها، سيكون بإمكان الحركة العودة إلى مزاولة نشاطاتها العسكرية بشكل كامل.